تعديل

Affichage des articles dont le libellé est قصة و مغزى. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est قصة و مغزى. Afficher tous les articles

dimanche 15 décembre 2013

قصة شاب عاطل


تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض

لمقابله مع مدير الشركه ..

قال المدير للعاطل عن العمل:

انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني

لنرسل لك عقد العمل والشروط..

فردّ الرجل العاطل عن العمل :

انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت..

فأجابه المدير :

ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل لدينا !

خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء

و بطريقه اشترى بكل ما يملك – وهو 10 دولارات- كيلو جرام من الفراولة

وبدأ بطرق الأبواب ليبيعها ..

في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..

بعد هذا أدرك الرجل ان العملية ليست بالصعبة ..

فبدأ في اليوم التالي بتكرار العملية 3 مرات..

وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة أضعاف كمية الفراولة ..

وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائيه

وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة

إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراولة.

بعد خمس سنوات .....

أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..

بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين

وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين

قال الموظف : احتاج بريدك الالكتروني لأرسل لك عقد التأمين ..

فأجاب الرجل : بأنه لايملك بريد الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر !!

رد موظف التأمين - مستغربا - :-

لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات

ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!

رد الرجل عليه :-
.
.
لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات

لكنت الآن أنظف مراحيض الشركات!!

احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك

ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل

dimanche 24 novembre 2013

قصة رحلة قصيرة


قصة تستحق القراءه .....

في يوم من الأيام

كان هناك رجلاً مسافراً في رحلة مع زوجته وأولاده

وفى الطريق قابل شخصاً واقفاً في الطريق فسأله:

من أنت؟

قال: أنا المال

فسأل الرجل زوجته وأولاده:

هل ندعه يركب معنا ؟

فقالوا جميعاً:

نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أي شيء،
وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم المال

وسارت السيارة حتى قابل شخصاً آخر
فسأله الأب : من أنت؟

فقال: أناالسلطة والمنصب

فسأل الأب زوجته وأولاده:

هل ندعه يركب معنا ؟

فأجابوا جميعاً بصوت واحد:

نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده

فركب معهم السلطة والمنصب

وسارت السيارة تكمل رحلتها

وهكذا قابل أشخاصاً كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا. . .

حتى قابلوا شخصاً
فسأله الأب:
من أنت ؟

قال: أنا الدِيْن

فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد :

ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها،
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا،
و سنتعب في الإلتزام بتعاليمه،
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام

و و و وسيشق ذلك علينا،
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها،
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها. . .

وفجأةً وجدوا على الطريق نقطة تفتيش،

وكلمة:
قف !

ووجدوا رجلاً يشير للأب أن ينز ل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب:

انتهت الرحلة بالنسبة لك،
وعليك أن تنزل وتذهب معي !

فوجم الأب في ذهول ولم ينطق،
فقال له الرجل:

أنا أفتش عن الدين......هل معك الدين؟

فقال الأب: لا !
لقد تركته على بعد مسافة قليلة،
فدعني أرجع وآتي به.

فقال له الرجل:
إنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة انتهت، والرجوع مستحيل.
فقال الأب:

ولكنني معي في السيارة المال والسلطة والمنصب،

والزوجة والأولاد و..و..و..و ...

فقال له الرجل:

إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً
وستترك كل هذا ،
وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق.

فسأله الأب:

من أنت ؟

قال الرجل:
أنا الموت
الذي كنت غافلاً عنه ولم تعمل حسابه.

ونظر الأب للسيارة،
فوجد زوجته تقود السيارة بدلاً منه.

وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة
ولم ينزل معه أحد …

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More